ستشهد سنة 2021 عودة تدريجية للنشاط الاقتصادي في الجزائر على مستويات تسمح بتعويض الخسائر المسجلة سنة 2020 و الحد من أوجه الخلل في حسابات الدولة .

و هذا الارتفاع في النمو الاقتصادي مرتبط بالعودة التدريجية للنشاط الاقتصادي اثر تحسن الوضع الصحي جراء تراجع نسبة الإصابة بالوباء".

في إطار فعليات المنتدى الإقتصادي الجزائري الليبي، تحادث اليوم الأحد 30 مايو 2021، السيد وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان مع وزير الإقتصاد و التجارة الليبي السيد محمد الحويج و هذا بحضور إطارات الوزارتين.

بصفته ممثل رئيس الجمهورية ، شارك السيد أيمن بن عبد الرحمن ، وزير المالية ، في أعمال قمة رؤساء الدول والحكومات حول تمويل الاقتصادات الأفريقية ، التي عقدت في باريس في 18 مايو 2021.

توجه وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان أمس الاثنين إلى العاصمة الفرنسية باريس حيث سيُمثل رئيس الجمهورية في أشغال قمة رؤساء الدول و الحكومات حول تمويل الاقتصادات الافريقية.

وسيضم هذا اللقاء رفيع المستوى المنظم اليوم الثلاثاء بباريس علاوة على رؤساء الدول و الحكومات، ممثلين عن دول افريقية و بعض الدول المتقدمة. سيشهد هذا اللقاء أيضا مشاركة مسؤولين سامين لمنظمات دولية و اقليمية.

إن الهدف من هذا اللقاء يكمن في "منح فرصة للمشاركين لتبادل وجهات النظر حول الحلول الجديد لضمان الانتعاش الاقتصادي و تمويل مستدام أكثر للاقتصادات الافريقية سيما في ظل الأزمة" المترتبة عن انتشار وباء كوفيد-19.

وسيشكل اللقاء "أرضية للقادة الأفارقة لطرح انشغالات القارة في مجال التنمية بعد الوباء". قد تبلورت فكرة تنظيم هذه الندوة في الخريف الماضي عندما تطرق صندوق النقد الدولي إلى احتمال تسجيل القارة الافريقية عجزا ماليا بنحو 290 مليار دولار في حدود 2023.

كما أنه يُتوقع أن يشهد نمو القارة الذي تراجع السنة الماضية (-1ر2 بالمئة) للمرة الأولى في ظرف نصف قرن ارتفاعا سنتي 2021 و 2022 و أن تفضي رزنامة تسديد الدين العمومي الذي صادقت عليها مجموعة ال20 إلى منح مهلة اضافية لعدة دول. إلا أن هذه الاجراءات تبقى، حسب الوزارة، "غير كافية لمواجهة الآثار الوخيمة للأزمة الصحية التي انجرت عنها أزمة اقتصادية استثنائية".

ومن ثم فان البحث عن حلول مبتكرة كفيلة بضمان السيولة الضرورية لاقتناء مستلزمات مواجهة الوباء و السماح بإنعاش نمو و تنمية مستدامين في القارة الافريقية سيكون في صلب قمة باريس.